السيد الخوئي
268
معجم رجال الحديث
بشير ، وأذاقه الله حر الحديد ، ( إلى أن قال ) : وإن أبا الخطاب كذب على أبي ، فأذاقه الله حر الحديد ، ويأتي أيضا في ترجمة محمد بن علي الصيرفي ، قول الفضل ابن شاذان : إن من الكذابين المشهورين أبا الخطاب . ويأتي أيضا في ترجمة محمد بن فرات رواية الكشي باسناده ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، وجعفر بن عيسى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، أنه قال : آذاني محمد بن الفرات ، آذاه الله ، وأذاقه الله حر الحديد ، آذاني لعنه الله ما آذى أبو الخطاب لعنه الله جعفر بن محمد عليهما السلام بمثله . ويأتي أيضا في ترجمة المغيرة بن سعيد ، في رواية معتبرة ، عن الكشي ، عن يونس بن عبد الرحمان ، قال : وافيت العراق ، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، ووجدت أصحاب أبي عبد الله عليه السلام متوافرين ، فسمعت منهم ، وأخذت كتبهم ، فعرضتها من بعد ، على أبي الحسن الرضا عليه السلام ، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله عليه السلام ، وقال لي : إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله عليه السلام ، لعن الله أبا الخطاب . وروايته بإسناده ، عن عبد الرحمان بن كثير ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يوما لأصحابه : لعن الله المغيرة بن سعيد ، ( إلى أن قال ) : وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وجلد رسول الله صلى الله عليه وآله ، أبيت على فراشي خائفا ، وجلا ، مرعوبا ، يأمنون وأفزع ، وينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل ، أتقلقل بين الجبال والبراري ، أبرأ إلى الله مما قال في الأجدع البراد عند بني أسد أبو الخطاب لعنه الله . وروايته بسند معتبر ، عن زرارة ، قال : قال - يعني أبا عبد الله عليه السلام - : إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب ( إلى أن قال ) : وأما أبو الخطاب فكذب علي ، وقال : إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب